أنا هشام، صانع محتوى يتابعني أكثر من 1M عبر منصات التواصل. أنشأت هذا الموقع لشرح طرق الهجرة. حالياً نركز على ألمانيا، وقريباً دول أخرى
التطوع في ألمانيا يعتبره الكثيرون خيارًا ثانويًا، لكن في الواقع قد يكون في بعض الحالات طريقًا أذكى من الأوسبيلدونغ.
لكن في الواقع، هذا ليس صحيحًا دائمًا، لأن التطوع قد يكون في بعض الحالات خطوة ذكية ومقصودة للوصول لاحقًا إلى الأوسبيلدونغ أو العمل.
لذلك، في هذا المقال سنشرح متى ولماذا يكون التطوع خيارًا أفضل من الأوسبيلدونغ، ولكن بنظرة واقعية وبدون مبالغة.
1. اللغة في التطوع في ألمانيا مقارنة بالأوسبيلدونغ
في الواقع، في أغلب فرص التطوع، شهادة لغة رسمية ليست مطلوبة كما هو الحال في الأوسبيلدونغ.
ولهذا السبب، تقبل العديد من الجمعيات بمستوى A2 فقط، ويكون القبول أكثر مرونة.
بالمقابل، الأوسبيلدونغ يتطلب غالبًا B1 كحد أدنى،
وأحيانًا B2 حسب التخصص، مع مقابلات رسمية واختبارات لغة.
ورغم ذلك، لا أنصح أبدًا بالخروج إلى ألمانيا بلغة ضعيفة، حتى لو كان الهدف هو التطوع.
لأن البداية بلغة ضعيفة:
- تصعّب التواصل اليومي
- تؤخر الاندماج
- وبالتالي قد تضيع عليك بداية قوية
لذلك، حتى لو اخترت طريق التطوع، يبقى تحسين اللغة خطوة أساسية، خاصة إذا كان هدفك النهائي هو الأوسبيلدونغ أو العمل.
إذا كنت تفكر في التكوين المهني، يمكنك قراءة دليل الأوسبيلدونغ في ألمانيا.
2. كيف يكون التطوع في ألمانيا حيلة للوصول إلى الأوسبيلدونغ
من جهة أخرى، توجد بعض تخصصات الأوسبيلدونغ:
- صعب جدًا الحصول على عقودها من خارج ألمانيا
- أو فرصها محدودة للغاية
- أو تعتمد على الثقة والمعرفة المباشرة
مثل:
- بعض تخصصات السياقة
- مجالات ميدانية محددة
- تخصصات اجتماعية لا تقبل بسهولة من الخارج
في هذه الحالة، يصبح التطوع حيلة ذكية،
ليس لأنك تريد البقاء متطوعًا، ولكن لأن التطوع:
- يوصلك إلى ألمانيا
- يدخلك المؤسسات من الداخل
- ويزيد فرصك في الحصول على الأوسبيلدونغ الذي تريده لاحقًا
وبالفعل، كثير من الأشخاص:
دخلوا ألمانيا عن طريق التطوع
ثم حصلوا لاحقًا على أوسبيلدونغ في تخصص كانوا مرفوضين فيه من الخارج
3. التطوع في ألمانيا وبناء العلاقات الاجتماعية
بالإضافة إلى ذلك، التطوع يمنحك فرصة الاندماج الاجتماعي بسرعة.
فمن خلال الجمعيات:
- تتعرف على ألمان بشكل مباشر
- تلتقي متطوعين آخرين
- تبني صداقات وعلاقات مفيدة
وبالتالي، لا تدخل ألمانيا وحيدًا أو معزولًا.
في المقابل، الأوسبيلدونغ:
- يضعك مباشرة في ضغط الدراسة والعمل
- يترك لك وقتًا محدودًا للحياة الاجتماعية
- يجعل العلاقات أضيق في البداية
لهذا السبب، التطوع يساعدك على دخول ألمانيا بمعارف وعلاقات، وليس فقط بعقد.
4. دور التطوع في ألمانيا في تقوية ملف الإقامة والجنسية
من ناحية أخرى، التطوع يُعتبر مؤشرًا قويًا على الاندماج في المجتمع الألماني.
ولهذا السبب، ينظر مكتب الهجرة بإيجابية إلى الأشخاص الذين:
- يشاركون في العمل التطوعي
- يساهمون في المجتمع
- يظهرون روح المبادرة
وبالتالي، التطوع:
- يقوّي ملف الإقامة
- يعطي صورة شخص مندمج ونشيط
- وقد يساعد على المدى الطويل في تسهيل طريق الحصول على الجنسية
⚠️ طبعًا، التطوع وحده لا يمنح الجنسية،
لكنّه بالتأكيد يعطي إشارة قوية جدًا على الاندماج الحقيقي.
الخلاصة
في النهاية، التطوع:
- ليس مناسبًا للجميع
- وليس بديلًا دائمًا عن الأوسبيلدونغ
لكن في كثير من الحالات،
يكون التطوع:
- خطوة استراتيجية ذكية
- وسيلة للوصول إلى تخصصات صعبة
- وبداية قوية لبناء اللغة، العلاقات، والملف الشخصي داخل ألمانيا
يمكنك الاطلاع على فرص التطوع الرسمية عبر موقع Bundesfreiwilligendienst
سؤال في نهاية المقال:
هل ترى التطوع خطوة ذكية للوصول إلى الأوسبيلدونغ الذي تريده، أم تفضل الانتظار من الخارج؟ ولماذا؟






مهتم جدا بلسفر إلى المانيا