أنا هشام، صانع محتوى يتابعني أكثر من 1M عبر منصات التواصل. أنشأت هذا الموقع لشرح طرق الهجرة. حالياً نركز على ألمانيا، وقريباً دول أخرى
أسوأ مدن ألمانيا للمهاجرين ليست بالضرورة أسوأ للجميع، لكن اختيار المدينة الخاطئة قد يجعل تجربة الهجرة صعبة، خاصة في المراحل الأولى للمهاجرين الجدد.
في الواقع، يكتشف كثير من المهاجرين متأخرًا أن بعض المدن، رغم وجودها في دولة قوية اقتصاديًا، لا توفّر فرصًا حقيقية للعمل أو الاندماج.
لذلك، يستعرض هذا المقال أسوأ مدن ألمانيا للمهاجرين التي يواجه فيها القادمون الجدد أكبر التحديات، مع توضيح الأسباب لمساعدتك على تجنّب قرارات خاطئة.
في مقابل مقال آخر يسلّط الضوء على أفضل المدن للعيش في ألمانيا للمهاجرين الجدد حتى تكتمل الصورة قبل اتخاذ القرار.
معايير التقييم
تم التقييم بناءً على مجموعة عوامل مترابطة، أهمها:
- ارتفاع البطالة
- ضعف فرص العمل للمهاجرين
- غلاء الإيجار مقارنة بالدخل
- ضعف الخدمات والبنية التحتية
- صعوبة الاندماج ووجود مظاهر تمييز بدون تهويل
المدن الخمس
غيلسنكيرشن – Gelsenkirchen

مدينة صناعية قديمة في ولاية شمال الراين، وقد تضررت بشدة بعد تراجع قطاع الفحم.
نتيجةً لذلك، تُسجّل المدينة من أعلى نسب البطالة في ألمانيا.
بالإضافة إلى ذلك، فرص العمل للمهاجرين محدودة جدًا، خصوصًا لغير المتقنين للألمانية، بينما تبقى الوظائف المتاحة منخفضة الدخل وضعيفة التطور.
لذلك، لا تناسب المهاجر الجديد ولا من يبحث عن مسار مهني طويل المدى.
في المقابل، الإيجارات منخفضة، ولهذا قد تكون خيارًا اضطراريًا فقط لمن يملك عقد عمل مسبق.
دويسبورغ – Duisburg

مدينة ميناء تعتمد على الصناعة الثقيلة والخدمات اللوجستية.
رغم هذا، تعاني من سمعة سلبية في سوق العمل.
إضافةً إلى ذلك، توجد أحياء تعاني من تهميش واضح وضعف في الخدمات، مما يجعل الاندماج صعبًا في بعض المناطق.
لهذا السبب، لا تناسب العائلات ولا من يبحث عن بيئة مستقرة.
ومع ذلك، توجد فرص صناعية محدودة لأصحاب الخبرة، كما أن قربها من مدن أقوى يمنح هامشًا للعمل خارجها.
بريمرهافن – Bremerhaven

مدينة ساحلية صغيرة شمال ألمانيا، لكن اقتصادها محدود جدًا.
بالتالي، فرص العمل شبه محصورة في الميناء والخدمات البسيطة.
وفوق ذلك، العزلة الجغرافية تقلل من فرص التنقل والتطور المهني.
لهذا، لا تناسب الشباب الطموح ولا من يسعى لتغيير مساره المهني.
في المقابل، الإيجارات مقبولة والهدوء قد يكون مناسبًا لمن لديه عمل ثابت.
كيمنتس – Chemnitz

مدينة تقع في شرق ألمانيا وتتميز بتكاليف معيشة منخفضة.
مع ذلك، فرص العمل أقل مقارنة بغرب ألمانيا.
كما أن الاندماج أصعب للمهاجرين، خصوصًا بدون لغة قوية.
إضافة إلى ما سبق، شهدت المدينة حوادث عنصرية سابقة تركت أثرًا نفسيًا، دون تعميم.
لهذا السبب، لا تناسب المهاجر الجديد ولا من لا يتقن الألمانية.
رغم ذلك، تبقى خيارًا محدودًا للمهندسين والتقنيين بسبب انخفاض التكاليف.
كوتبوس – Cottbus

مدينة صغيرة في شرق ألمانيا بخيارات محدودة.
نتيجةً لذلك، سوق العمل ضعيف جدًا، والخدمات التعليمية محدودة، مع قلة واضحة في التنوع الثقافي.
لذلك، لا تناسب من يعتمد على المدينة لبناء مستقبله المهني، ولا العائلات الكبيرة.
في المقابل، قد تكون مناسبة للدراسة فقط في حالات خاصة.
جدول مقارنة سريع
| المدينة | البطالة | فرص العمل للمهاجر | الإيجار | الاندماج |
|---|---|---|---|---|
| Gelsenkirchen | مرتفعة جدًا | ضعيفة | رخيص | صعب |
| Duisburg | مرتفعة | ضعيفة – متوسطة | متوسط | صعب |
| Bremerhaven | مرتفعة | ضعيفة | مقبول | محدود |
| Chemnitz | متوسطة | ضعيفة | رخيص | صعب نسبيًا |
| Cottbus | مرتفعة | ضعيفة جدًا | رخيص | ضعيف |
📌 مصدر رسمي من وكالة العمل الفيدرالية الألمانية – Bundesagentur für Arbeit
في النهاية، هذه المدن ليست سيئة للجميع، لكنها غير مناسبة لمعظم المهاجرين الجدد بدون لغة أو عقد عمل.
غالبًا، لا تظهر الصعوبات في الأشهر الأولى، بل بعد مرور سنة عندما تبدأ حسابات الاستقرار الحقيقي.
لذلك، إذا كان هدفك العمل، التطور، والاندماج، فإن اختيار المدينة أهم من اختيار الدولة نفسها.
وللصورة الكاملة، يُنصح بقراءة المقال المقابل:
أفضل 5 مدن للعيش في ألمانيا للمهاجرين الجدد
برأيك، أي مدينة في ألمانيا تفضّل تجنّبها في بداية الهجرة؟ ولماذا؟
شاركنا رأيك في التعليقات، فقد تفيد تجربتك مهاجرين آخرين.






Gelsenkirchen فيها لكرا رخيص